الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

تهدد أي فرص لإحلال السلام

ترجمة خاصة..  The Intercept: خطة ترامب بشأن غزة كابوس للمنطقة

حجم الخط
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

وصف موقع  The Intercept الأمريكي خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الدعوة إلى ترحيل سكان قطاع غزة بأنها تمثل كابوسا لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها وتهدد أي فرص لإحلال السلام.

وأبرز الموقع أنه في خطاب تنصيبه رئيسيا للولايات المتحدة، تعهد ترامب بأن يكون "صانع سلام" وزعم أنه الفضل في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره في غزة.

ونبه الموقع إلى أنه بعد ساعات قليلة من وعده بالسلام، تغيرت أفعال ترامب وخطاباته. فبعد تنصيبه، وقع على أمر تنفيذي يرفع العقوبات التي فرضها بايدن على المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة بهدف الحد من العنف ضد الفلسطينيين.

ولفت الموقع إلى أنه "في الضفة الغربية كان المستوطنون الإسرائيليون يهاجمون المدنيين الفلسطينيين بانتظام، ويجبرونهم على ترك أراضيهم، ويفعلون أشياء مثل حرق المزارع وبساتين الزيتون، وفي كثير من الأحيان يؤذون أو يقتلون الفلسطينيين".

ومع رفع ترامب لهذه العقوبات، تحصل دولة الاحتلال الإسرائيلي على تصريح آخر لمواصلة عمليات الاستيلاء العنيفة على أراضي الفلسطينيين.

ومنذ ذلك الحين، اقترح ترامب نقل الفلسطينيين من غزة إلى الأردن ومصر، وقال: "علينا فقط أن ننظف كل هذا". وقبل الانتخابات، طرح ترامب أيضًا فكرة إعادة بناء غزة لمنافسة موناكو كوجهة سياحية.

وتقول أكيلا لاسي مراسلة The Intercept: "لقد دُمر أو تضرر ما يقرب من 70% من جميع المباني في غزة. ويقول الخبراء إن مجرد إزالة الأنقاض من الحصار الذي دام 15 شهرًا قد يستغرق أكثر من 20 عامًا. لذا فإننا نتحدث عن عقود من الزمان هنا".

وتضيف أن هناك قضية كبيرة أخرى تتعلق بإعادة الإعمار وهي أن أحد أكبر مقدمي المساعدات في غزة بات محظورا بموجب قانون إسرائيلي يقضي بحظر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من القطاع.

وفي الوقت نفسه، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا بوقف المساعدات الخارجية، مما أثار مخاوف بشأن مشاركة الولايات المتحدة في دعم الأمم المتحدة في المستقبل.

وبحسب الوقع "لا يوجد أي مؤشر حقيقي على أن ترامب قد يبطئ الدعم الفعلي للجيش الإسرائيلي. والمثال الواضح على ذلك هو استئنافه شحن القنابل التي يبلغ وزنها 2000 رطل إلى (إسرائيل)، والتي كان من المعروف أنها تسبب خسائر فادحة في أرواح المدنيين في غزة".

ويعتبر الموقع أن "السؤال الآن هو، من الذي سيتحرك ويفعل شيئا حيال هذا الأمر؟، ومن الذي سيخلق بديلا أو سيبذل المزيد من الجهود لمحاسبة القادة والقيادات أو الانفصال عن الحزب الديمقراطي والقيام بشيء آخر؟".